صرح غباشي لـ “سبوتنيك” قائلاً إن “الكثيرين يضعون آمالهم على هذا اللقاء لفتح آفاق جديدة لحل العديد من القضايا وتعزيز التواصل بين واشنطن وموسكو، خاصة في ظل تاريخ الصراع المستمر بينهما.” وأوضح أن “إعادة الثقة بين روسيا والولايات المتحدة لا تزال بعيدة المنال، حيث يدرك الروس أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي هما المحركان الرئيسيان للصراع في أوكرانيا، بعد دفعها لمواجهة روسيا وتحفيزها للانضمام إلى الناتو، مما أدى إلى الوضع الحالي.” وأضاف الدكتور مختار غباشي أن “اللقاء قد يساهم في تقديم رؤى مشتركة ومصالح متبادلة، وآليات توافق في العديد من الملفات، خاصة بعدما أدركت واشنطن حجم الورطة التي تواجهها، حيث فشلت خططها في فرض عقوبات فعالة على روسيا أو تحييد موسكو.” وأشار إلى أن “الغرب في مأزق كبير، حيث لا يستطيع ملء الفراغ الأمريكي في حال انسحابها من الصراع الأوكراني، وليس لديه القدرة على إعادة أوكرانيا إلى وضعها السابق أو تحدي روسيا.” وفيما يتعلق بمسار الحل السياسي، قال محاور “سبوتنيك” إن “الكرة الآن في ملعبهم، والشروط الروسية ستكون صارمة، فلا يمكن التفاوض على شبه جزيرة القرم أو الشرق الأوكراني الذي صوت للانفصال، وكذلك نزع السلاح الأوكراني وتحييد أي تهديد مستقبلي لروسيا.” وختم غباشي حديثه قائلاً: “الصراع كبير وإغلاقه يتطلب جهوداً وتضحيات كبيرة من واشنطن والغرب، حيث من المستحيل أن يخرج بوتين خاسراً.” من جانبه، قال أوشاكوف للقناة الأولى الروسية، إنه لم يتم التطرق لموعد الاجتماع المقبل بين الرئيسين. وأضاف أنه لا يعلم متى سيعقد الاجتماع القادم بين الرئيس الروسي والأمريكي. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قد أجريا محادثات في ألاسكا في قاعدة “إلمندورف-ريتشاردسون” العسكرية، استمرت ساعتين و45 دقيقة.





