على الرغم من جميع التكهنات، هناك أسباب رئيسية تمنع اللاعب من مغادرة النادي حالياً، وفقاً لما أفاد به موقع “اليوم السابع”. الأسباب التي تحول دون رحيله هي كالتالي: 1- العقد الجديد والالتزام طويل الأمد: وقع محمد صلاح عقداً جديداً مع ليفربول في أبريل الماضي، يمتد حتى يونيو 2027، مما يوفر له استقراراً طويلاً في النادي. هذا الالتزام يجعل من الصعب حدوث انتقال قريب، حيث لا يخطط النادي للتخلي عن أحد نجومه البارزين إلا في حالات استثنائية. 2- دوره الأساسي في الفريق: في حال مغادرته، سيعتمد الفريق على لاعبين مثل جيريمي فريمبونج، الذي يمتلك إمكانيات لكنه يفتقر إلى الخبرة لتعويض الفارق الهجومي لصلاح. 3- رغبة محمد صلاح في البقاء: يطمح صلاح إلى ترك بصمة مميزة قبل أي خطوة مستقبلية، مستهدفاً الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم كهدية للنادي والجماهير، مما يجعل قرار الرحيل صعباً قبل تحقيق هذا الهدف. 4- الراتب الضخم: الراتب الكبير الذي يتقاضاه صلاح يعتبر من العوامل المعقدة لرحيله. وبحسب “التليغراف”، فإن العقد المبرم تصل قيمته إلى 50 مليون جنيه إسترليني، مما يقلل من جاذبية العروض الخارجية، حتى لو كانت تصل إلى 150 مليون جنيه إسترليني سنوياً، مقارنة بالاستقرار المالي الذي يوفره ليفربول على المدى القصير.





