الاتفاق الحالي الموقع في 2016 في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ينتهي في 2028. تسعى تل أبيب للتوصل إلى اتفاق جديد بحلول 2026 رغم التعقيدات السياسية والفنية، خاصة مع معارضة بعض التيارات الأمريكية للمساعدات الخارجية بسبب مواقفها من حرب غزة. واشنطن وتل أبيب سبق ووقعتا 3 اتفاقات أمنية لعشر سنوات في أعوام 1998 و2008 و2016 بقيمة تراوحت بين 21 و38 مليار دولار. كما وافق الكونغرس في 2024 على حزمة مساعدات إضافية بمليارات الدولارات خلال حرب غزة. المسؤولون الإسرائيليون يأملون في زيادة المساعدات في الاتفاق الجديد رغم تقليص إدارة ترامب للمساعدات الخارجية. تأخرت مفاوضات مذكرة التفاهم الأمنية الجديدة بسبب حرب غزة لكنها استؤنفت مؤخراً، حيث قدمت إسرائيل مقترحين: تمديد مدة الاتفاق إلى 20 عاماً، وتخصيص جزء من الأموال للبحث في التكنولوجيا العسكرية والذكاء الاصطناعي ومنظومة “القبة الذهبية”. أوضح مسؤول إسرائيلي أن هذه الصيغة تهدف لإقناع إدارة ترامب بجعل التعاون مفيداً للجيش الأمريكي. وأكد: “نريد التركيز على التعاون الثنائي، والأمريكيون يحبون هذه الفكرة”.





