كشف تقرير جديد من منصة الطاقة المتخصصة عن أن هذه المحطة تبرز الإمكانات الواعدة للجزائر ومواردها الطبيعية الوفيرة التي تدعم أهداف التحول وزيادة حصة الطاقة المتجددة. تقع المحطة المرتبطة بالشبكة في واد نشو بولاية غرداية، شمال الصحراء الجزائرية، مما يبرز تأثير الطبيعة الجغرافية على أداء المحطة وسبب تسليط الضوء عليها في الدراسة. تتبنى الجزائر خططًا لدعم الطاقة النظيفة والمتجددة مع توسعات في الغاز الطبيعي وصادرات الغاز المسال، مع الاستمرار في تطوير موارد الهيدروكربونات الوفيرة في البلاد. 1- تثبيت الألواح على الأرض وليس على الأسطح، مما يدل على 2- تزويدها بأنظمة تتبع تمنحها حركة بطيئة حسب اتجاه الشمس لضمان ثبات الإشعاع الشمسي طوال اليوم وامتصاص أكبر قدر من الضوء. 3- تعمل بـ6 وحدات ثابتة (بقدرة 918 كيلوواط) ووحدتين بنظام التتبع (203 كيلوواط). بعد استخدام نظام تحديد مواقع الطاقة الشمسية (PVGIS) للمحاكاة، لاحظ الباحثون علاقة قوية بين معايير الكفاءة وعوامل أخرى، مثل: درجة الحرارة وشدة الإشعاع. نشرت الجزائر في المحطة ألواح شمسية متنوعة تشمل: 1- ألواح سيليكون غير متبلورة، بقدرة 100 كيلوواط. 2- ألواح تيلورايد الكادميوم، بقدرة 100 كيلوواط. 3- ألواح ذات بلورة أحادية، بقدرة 315 كيلوواط. 4- ألواح متعددة البلورات، بقدرة 606 كيلوواط. استمر اختبار محطة الطاقة الشمسية بقدرة إجمالية 1.1 ميغاواط لمدة 12 شهرًا، من يناير إلى ديسمبر 2016، حيث قيم أداء المحطة في ظل الخصائص الصحراوية لموقعها الجغرافي، مع درجات حرارة تتراوح بين 16 و42 درجة مئوية طوال فترة الاختبار. زادت وتيرة النشر في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، خاصة في المناطق الصحراوية، حيث تدعم نتائج الأداء القوي للمحطة أهداف التحول والاستدامة بعيدًا عن الوقود الأحفوري.





