أفاد مسؤول لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأنه لن يحدث أي تقدم إلا إذا تغير سلوك إسرائيل بشكل جوهري. وأضاف أن الجهود المشتركة بين نتنياهو والإدارة الأمريكية لترتيب قمة ثنائية لم تثمر بعد بسبب استمرار الخلافات الرئيسية، خاصة فيما يخص قطاع غزة وإدارة معبر رفح. وأكد أن مصر تعتبر تهجير سكان غزة خطاً أحمر، ولم تستبعد إسرائيل هذا الخيار بعد، مما يعيق التقارب الدبلوماسي. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو يسعى لتوقيع اتفاقية ضخمة لتزويد مصر بالغاز الطبيعي. ووفقاً لمصدر دبلوماسي أمريكي، فإن مسؤولين إسرائيليين بالتنسيق مع نظرائهم الأمريكيين يجهزون لهذه الزيارة المهمة. من المتوقع أن يلتقي نتنياهو بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لاعتبار الزيارة “تاريخية”. وهناك تقارير تشير إلى أن أمريكا تسعى لعقد قمة ثلاثية تضم ترامب والسيسي ونتنياهو خلال زيارة الأخير إلى فلوريدا. وبعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، دعا السيسي نتنياهو لمرافقة ترامب إلى قمة في شرم الشيخ، لكن نتنياهو رفض بسبب الأعياد الدينية. وفي أغسطس 2025، وقعت شركة “نيو ميد إنرجي” الإسرائيلية اتفاقية غير مسبوقة لتصدير الغاز الطبيعي إلى مصر حتى عام 2040 بقيمة 35 مليار دولار، ما يمثل تحولاً استراتيجياً لإسرائيل كمزود رئيسي للطاقة في شرق المتوسط. تتضمن المرحلة الأولى من الصفقة تصدير 20 مليار متر مكعب من حقل “ليفياثان” إلى مصر، ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية بعد توسعة البنية التحتية لحقل “ليفياثان” لتصدير 110 مليارات متر مكعب إضافية، مما يرفع الإجمالي إلى 130 مليار متر مكعب.





