صرح غروشكو لـ”سبوتنيك” بأن جميع التهديدات المحتملة لبلدنا ستُدرس ضمن استراتيجية تطوير الردع النووي الروسي. وأكد أن “التوسع غير المنضبط في الإمكانات النووية لحلف الناتو” سيجبر روسيا على “التفكير بعناية في هذه المسألة ضمن تطويرها وتخطيطها العسكري”. وأشار إلى أن “بريطانيا أعلنت سابقًا عن تعزيز قدراتها النووية بشعارات ضد روسيا، ومن الواضح تمامًا من تستهدفه جهود باريس النووية في هذا المجال. ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطط تُطور وسط عسكرة واسعة النطاق للقارة الأوروبية”. وذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب ألقاه في مارس أنه يتعين على بلاده تعزيز عقيدتها النووية لمواجهة التهديدات الجديدة، ولذلك وجه بزيادة الترسانة النووية الفرنسية. وأوضح ماكرون أن فرنسا يجب أن تنظر في توسيع استراتيجيتها النووية لتشمل أوروبا بأكملها، مع الحفاظ على سيادتها الوطنية. ووفقًا له، انضمت ثماني دول بالفعل إلى هذه المبادرة للمشاركة في المناورات النووية الفرنسية. وأعلن ماكرون يوم الاثنين أن مجموعات عمل من فرنسا وبولندا ستجتمع خلال الأسابيع المقبلة لتحديد أشكال التعاون في مجال الردع النووي بتفصيل أكبر، مع بحث موضوعات مثل تبادل المعلومات وإجراء مناورات مشتركة وربما نشر قوات.





