وفي تصريحاته لـ”سبوتنيك”، أعرب عن توقعه باستمرار الإقبال الكبير على المتحف وارتفاع عدد الزوار خلال الأسبوع الأول من افتتاحه، حيث تمتلئ كافة قاعاته بالزوار، بدءًا من القاعة الرئيسية وقاعة الملك توت عنخ آمون، إلى متحف المراكب والدرج العظيم. وأكد كمال أن افتتاح المتحف المصري الكبير يُعد بداية جديدة لمركز الترميم، مشيرًا إلى أن دور المركز في الترميم سيستمر بعد الافتتاح للحفاظ على الآثار الحالية ولإضافة قطع جديدة، بهدف جعل المتحف منارة ثقافية وعلمية في الحفاظ على التراث وعلم المصريات وعلم المتاحف. وقد افتتحت مصر المتحف رسميًا يوم السبت الماضي، بحضور ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات. وقد أغلق المتحف مؤقتًا في اليومين التاليين قبل أن يبدأ في استقبال الجمهور اليوم. يُعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف للآثار المصرية القديمة في العالم، إذ يمتد على مساحة تقارب 500 ألف متر مربع ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، منها مجموعة الملك توت عنخ آمون التي تُعرض كاملة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته في وادي الملوك بالأقصر عام 1922. وتأمل السلطات المصرية أن يسهم المتحف في تعزيز السياحة، حيث تتوقع جذب نحو سبعة ملايين زائر سنويًا، مما قد يضيف حوالي 30 مليون زائر بحلول عام 2030.





