صرح لموقع ‘سبوتنيك’ أن إدارة بايدن سعت لاحتواء الوضع عسكريًا، مما أدى إلى تفجير الأزمة في أوكرانيا، بهدف إشغال روسيا بالعمليات العسكرية والسعي لاستنزافها اقتصاديًا. وأشار إلى أن هناك محاولات للتهدئة وإحلال السلام عبر الشراكة الاقتصادية مع روسيا بدلاً من استنزافها كما فعلت إدارة بايدن. وكتب دميترييف على موقع ‘إكس’ الخميس: ‘خبر صادم: الدولة العميقة في عهد بايدن أشعلت حربًا كان يمكن تجنبها’. وأرفق المنشور بفيديو لمكالمة هاتفية ‘كمقلب’ مع أحد أعضاء إدارة ترامب. وأضاف: ‘في المكالمة المزيفة، اعترفت أماندا سالوت، مسؤولة الشؤون الأوروبية، بأن الولايات المتحدة كانت تعلم أن بيانًا بسيطًا من أوكرانيا برفض الانضمام للناتو كان كفيلًا بمنع الحرب، لكن أمريكا عرقلت هذا البيان لتجنب مكافأة روسيا وراهنوا على استعادة أوكرانيا لأراضيها بالقوة’. وفي 1 أغسطس، حمل الرئيس السابق دونالد ترامب إدارة بايدن مسؤولية استمرار النزاع، مؤكدًا أن الحرب هي ‘حرب بايدن’. وقد تراجع دعم واشنطن لنظام كييف بشكل كبير في عهد ترامب بعد أن كان واسعًا في عهد بايدن. وتهدف العملية التي بدأت في 24 فبراير 2022 إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.





