ذكرت الدراسة أن الأفراد الذين يعانون من نوبات ذهانية ترافقها أعراض جلدية مثل الطفح الجلدي أو الحكة أو الحساسية تجاه الضوء، يكونون أكثر عرضة لتطور أفكار انتحارية مقارنة بغيرهم، وفقاً لموقع ‘ساينس دايلي’. وأوضح الدكتور خواكين غالفان، أحد الباحثين، أن الأعراض الجلدية قد تكون دليلاً على شدة الحالة، مما يساعد الأطباء في تحديد الحالات التي تحتاج إلى تدخلات علاجية سريعة ومخصصة. ويدعو الخبراء إلى اعتبار العناية بالبشرة جزءاً من العلاج النفسي، مشددين على أهمية متابعة التغيرات الجلدية إلى جانب التغيرات المزاجية أو السلوكية كخطوة أساسية للكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية وتحسين جودة العلاج.





