الانسحاب الأفريقي يهدد أمن الصومال

Illustration for: Somalia's Security Challenges Amid African Union Withdrawal

في حديثه اليوم الخميس، أوضح أن الانسحاب المحتمل لقوات الاتحاد الأفريقي بسبب تحديات التمويل يشكل خطرًا كبيرًا. هذا الانسحاب قد يؤدي إلى فراغ أمني، خاصة وأن الجيش الصومالي لا يزال في طور البناء، ويفتقر للقدرة الكاملة لمواجهة التهديدات بمفرده. وأشار بوساسو إلى أن النجاحات في المعارك هشة وغير مضمونة، وبدون بناء جيش وطني قوي ودعم العشائر، قد تضيع المكاسب سريعًا ويعود الصومال للفوضى، ما قد يجعله ملاذًا للإرهابيين. وفي تصريح لـ”سبوتنيك”، ذكر المحلل السياسي عمر محمد أن الانقسام الداخلي يضعف الدولة ويتيح الفرصة لأطراف خارجية للتمدد والسيطرة. وأضاف أن الانقسامات تسهل الاختراقات للتنظيمات، مما يمنحها فرصًا لتحقيق أهدافها. وأوضح محمد أن الانقسامات داخل أو بين المكونات الإقليمية تمثل فرصة للحركات المسلحة المعارضة. مثال على ذلك هو انخفاض العمليات العسكرية ضد “حركة الشباب” بسبب الخلافات الداخلية، مما مكن الحركة من استعادة السيطرة على مناطق في ولاية هيرشبيلي. أعلن الجيش الصومالي مؤخرًا عن عملية استهدفت مواقع لمليشيات في إقليم باي الجنوبي. ومنذ عام 2022، بدأت الحكومة الصومالية، بالتعاون مع قوات حليفة، حملة لطرد “حركة الشباب” المرتبطة بـ”تنظيم القاعدة” من مناطق وسط البلاد، لكن الحركة ما زالت تشن هجمات كبيرة.