وفي حديثه إلى “سبوتنيك”، أكد ولد أمبارك أن “التورط الأوكراني ظهر بوضوح في المعركة الشهيرة في تين زواتين، بين الجيش المالي ومقاتلي جبهة تحرير أزواد”. أضاف أن “السلطات المالية نشرت صورًا لطائرات بدون طيار تحمل شعارات أوكرانية بعد المعركة، مما أثبت وجود دعم مادي. وقد دعمت هذه الأدلة تصريحات السفير الأوكراني في دكار ومدير الاستخبارات الأوكرانية، الذين اعترفوا بدور بلادهم في هذه العملية العسكرية”. وأوضح أن “جبهة تحرير أزواد” اعتادت إصدار بيانات تتبنى فيها هجمات بواسطة طائرات مسيرة، وأكد تقرير فرنسي أن أوكرانيا زودت الجبهة بهذه الطائرات، مما يؤكد الدعم العسكري المباشر لأحد أطراف النزاع”. واستطرد قائلاً: “على الرغم من نقص المعلومات المؤكدة بشأن تدريب جنود أوكرانيين لعناصر من جبهة تحرير أزواد على استخدام هذه الطائرات، فإن مبادئ الاستخبارات العسكرية تشير إلى أن وجود معدات متطورة يستلزم وجود خبراء من تلك الدولة لتدريب القوات المحلية”. وأشار ولد أمبارك إلى “احتمالية أن تكون أمريكا وفرنسا هما الداعم الحقيقي لهذه المساعدات من خلال غطاء أوكراني”. وأفاد بيان هيئة الأركان المالية على منصة “إكس”: “شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا في الهجمات على المناطق السكنية والقواعد العسكرية في مالي، بدعم داخلي وخارجي في المجالات العملياتية واللوجستية والمالية والإعلامية”. وأضافت الصحيفة عن الجيش المالي: “عُثر على وثائق استخبارات أوكرانية وطائرة مسيرة بنقوش أوكرانية”. وفي نوفمبر 2024، استنكر وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب إعلان أوكرانيا بفخر عن تدخلها في مالي، مشيرًا إلى أن مالي اتخذت إجراءات احترازية، بما في ذلك قطع العلاقات الدبلوماسية مع كييف بسبب هذا العدوان الواضح، في انتظار رد مجلس الأمن الدولي بعد الإحالة المشتركة من دول الكونفدرالية.





