أشار الوزير إلى أن السودان يهدف إلى تعزيز التعاون مع روسيا في مجالي النفط والكهرباء كجزء من استراتيجية الطاقة الوطنية. وأوضح أن السودان بدأ بالفعل في الاستعانة بالشركات الروسية للاستثمار في الحقول النفطية القائمة والجديدة، لزيادة الإنتاج وتطوير الحقول التي تحتاج إلى اكتشاف وتنقيب واستثمارات. وأكد إحراز تقدم ملحوظ في هذا الإطار، مع توقعات بتحويل التفاهمات إلى مشاريع تنفيذية قريبًا. كما شدد على التزام السودان بتطوير الطاقة النظيفة، مستفيدًا من الشمس وطاقة الرياح والطاقة الحيوية، من خلال التفاوض مع روسيا لزيادة الاستثمارات وإجراء تدريبات مشتركة. وأضاف أن هناك اتفاقيات متعددة الأبعاد لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، مشيرًا إلى حق السودان في الاستفادة من الطاقة النووية وخبرته الواسعة في هذا المجال. وأكد أن هذا التعاون يهدف إلى توفير الطاقة اللازمة للمواطن السوداني. كما أشار إلى أن السودان يتعاون مع شركاء ذوي كفاءات عالية، خاصة روسيا التي تتمتع بتاريخ مشرف وتقدم تقني في إنتاج واستخدام الطاقة. وأوضح أن التعاون مع روسيا ليس جديدًا، إذ يمتد إلى تاريخ طويل من التعاون الفني، حيث تدرب العديد من الكوادر السودانية في روسيا. وختم الوزير تصريحه بالتأكيد على تطلع السودان لتعزيز التعاون مع روسيا في رفع القدرات والتدريب المستمر ومواكبة التقدم التكنولوجي في استخدامات الطاقة والاستكشاف والإنتاج ونقل البترول والتوزيع، مستفيدًا من القدرات العالمية في تزويد الدول بالنفط والمنتجات البترولية.





