تم إطلاق هذه المبادرة بعد انتشار واسع لفيروس في تشيبا أوائل 2025، مما أدى إلى إعدام أكثر من 3.3 مليون طائر. دفع ذلك الشركات اليابانية لتطوير حلول مبتكرة للحد من العدوى وحماية الإنتاج الزراعي، بحسب صحيفة “دنكي شيمبون” اليابانية. تعتمد الطائرة على أنظمة متطورة تمكنها من مراقبة الطيور الخارجية مثل الغربان والحمام، التي تُعد ناقلات رئيسية لفيروس H5N1 الخطير. عند رصد الطيور الغريبة، تطلق الطائرة ومضات ليزر حمراء وخضراء غير مؤذية جسديًا لكنها فعالة في إبعاد الطيور عن المزارع. كما تُسهم حركة الطائرة وصوت مراوحها في إبعاد حيوانات أخرى مثل الغزلان والخنازير البرية التي قد تنشر العدوى بين الحقول. يُعتبر هذا النظام بديلاً صديقًا للبيئة مقارنةً بالطرق التقليدية كالمواد الكيميائية أو الأجهزة الصوتية التي تزعج السكان. يرى خبراء الزراعة والصحة أن نجاح هذه التجربة قد يشجع دولًا أخرى، خاصة في أوروبا التي شهدت تفشي إنفلونزا الطيور، على تبني تقنيات مشابهة. وأشار الخبراء إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي مع التكنولوجيا البيئية يفتح آفاقًا لحماية المزارع دون الإضرار بالبيئة أو اللجوء للإبادة الجماعية للحيوانات. وبهذا، نجحت اليابان في تحويل الطائرات المسيرة إلى أداة مبتكرة لحماية الدواجن، مما يشكل نموذجًا جديدًا قد يعيد صياغة مستقبل الزراعة الحديثة.





