أفادت الشرطة أن الانفجار كان مستهدفًا. وفي السياق ذاته، أعلن رئيس بلدية كالي، أليخاندرو إيدر، أن التقارير الأولية تشير إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 36 آخرين، وقرر في الوقت نفسه منع دخول الشاحنات الكبيرة إلى المدينة خشية وقوع انفجارات أخرى. ولم يتحدد بعد من المسؤول عن الهجوم، لكن حاكمة الإقليم، ديليان فرانسيسكا تورو، وصفته بأنه “هجوم إرهابي”، وأكدت: “الإرهاب لن يهزمنا”. يُذكر أنه في يونيو الماضي أعلنت جماعة متمردة يسارية مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات بالقنابل والأسلحة النارية في كالي ومحيطها، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص. تُعتبر هذه الجماعة من الفصائل المنشقة التي رفضت اتفاق السلام الموقع عام 2016، وكثفت عملياتها مع اقتراب الانتخابات المقرر إجراؤها عام 2026.





