تحديات التمويل تهدد المساعدات الإنسانية في اليمن

Illustration for: UN Organizations Cut Jobs in Yemen Amid Funding Shortfall

كشف مصدر في الأمم المتحدة بصنعاء لـ”سبوتنيك” أن منظمات الصحة العالمية واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي أبلغت بعض موظفيها بإنهاء عقودهم نهاية العام بسبب نقص التمويل المقدم لمشاريعها الإنسانية في اليمن. وأضاف المصدر أن المنظمات ستعيد فتح الشواغر للوظائف التي تم إلغاؤها بعد تقليص عدد الموظفين بنسبة 30%. هذا الإجراء يعد الثاني منذ بداية العام بعد قرار مشابه في مارس الماضي، عقب إدراج “أنصار الله” كمنظمة إرهابية من قبل البيت الأبيض بسبب الهجمات المتكررة على السفن الأمريكية. الأسبوع الماضي، أفاد مكتب الأمم المتحدة في اليمن بتلقيه 37 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية، ليصل التمويل الإجمالي إلى 412 مليون دولار، مع فجوة تصل إلى 2.07 مليار دولار من النداء الإنساني البالغ 2.48 مليار دولار لتلبية احتياجات 10.5 مليون شخص بحلول 2025. في يناير، علق الرئيس الأمريكي ترامب التمويل الخارجي لمدة 90 يومًا لمراجعة السياسات. قدّمت أمريكا في مايو الماضي 220 مليون دولار إضافية كمساعدات لليمن، ليصل إجمالي المساعدات إلى 5.9 مليار دولار منذ بدء الصراع في 2014. يشهد اليمن تهدئة هشة منذ أكتوبر 2022 بعد فشل تمديد الهدنة بين الحكومة وجماعة “أنصار الله”. الحرب أدت إلى وفاة 377 ألف شخص وتسببت بخسائر اقتصادية تصل إلى 126 مليار دولار، وبات 80% من السكان بحاجة لمساعدات.