احتل جواز السفر الأمريكي المرتبة 12 عالميًا بالتساوي مع ماليزيا، بعد أن كان في المركز السابع العام الماضي والعاشر في يوليو. قبل عشر سنوات، كان يُعتبر من أقوى الجوازات عالميًا. وذكر كريستيان هـ. كايلين، رئيس شركة “هينلي وشركاه”، أن هذا التراجع يعكس تغيرًا في ديناميكيات القوة الناعمة والتنقل العالمي، حيث تتقدم الدول المنفتحة وتراجع الدول التي تعتمد على امتيازات سابقة. تتصدر الدول الآسيوية الترتيب، حيث يمكنها دخول 193 وجهة دون تأشيرة، تليها كوريا الجنوبية (190 وجهة) واليابان (189 وجهة)، مما يؤكد استمرار تفوق آسيا في سياسات السفر المفتوحة. في أبريل الماضي، ألغت بعض الدول إعفاء الأمريكيين من التأشيرة بسبب غياب المعاملة بالمثل، بينما وسعت دول مثل الصين وفيتنام نطاق الإعفاءات، لكنها استثنت الولايات المتحدة. وفقًا لمؤشر هينلي، تتيح الولايات المتحدة دخول 46 جنسية دون تأشيرة، بينما يمكن للمواطن الأمريكي زيارة 180 دولة دون تأشيرة. هذا الخلل في المعاملة بالمثل يضعف القوة الرمزية للجواز الأمريكي، حيث تتراجع الدول التي تفرض قيودًا على الآخرين في التصنيفات الدولية.





