يشبه تطوير دواء فعال العثور على إبرة في كومة قش بين ملايين المركبات الكيميائية المحتملة، وفقًا لخبراء من جامعة سيبيريا الطبية الحكومية. يشير علماء الجامعة إلى أن نهجهم المقترح يعمل كمغناطيس قوي، مما يسهل استبعاد الخيارات غير المجدية بسرعة واختيار عدد قليل من المركبات المرشحة لإجراء مزيد من الاختبارات. شرح مؤلفو الدراسة أن الخوارزمية الجديدة، المبنية على أدوات المعلوماتية الحيوية، تتنبأ بالتأثيرات الخلوية استنادًا إلى التركيب الكيميائي للمركب. ويزعمون أن هذا النهج يمكن أن يقلل من الوقت والتكلفة في المرحلة الأولية لتطوير الدواء بنسبة تصل إلى 30-40%، مع تركيز الجهود على الجزيئات الواعدة. قال إيغور خلوسوف، رئيس مختبر تقنيات الخلايا والموائع الدقيقة في الجامعة: “تتميز طريقتنا بشموليتها وسهولة الوصول إليها، حيث لا نقتصر على التنبؤ بارتباط المادة بهدف واحد، بل نقوم بتحليل تأثيرها الشامل على جميع أجهزة الجسم وتحديد المسارات الجينية التي تؤثر عليها”. يؤكد خبراء الجامعة أن هذا التطوير ذو أهمية عملية مزدوجة، أولاً، يُحسن من اختيار الجزيئات الطبية والبيولوجية الواعدة. وعلى الرغم من أن تصميم الأدوية بمساعدة الحاسوب يتطور بسرعة عالميًا، فإن العديد من الأنظمة المشابهة تتطلب موارد حاسوبية ضخمة. ووضح مؤلفو الدراسة أن ميزة الخوارزمية المطورة في الجامعة تكمن في اعتمادها على قواعد بيانات ومحركات بحث مفتوحة، مما يجعلها سهلة الوصول وفعالة من حيث التكلفة.





