خلال اللقاء الذي عقد على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، تم بحث قضايا التعاون المشترك، خصوصاً ترسيم الحدود البحرية ومسألة النازحين السوريين، حيث عبر الشرع عن ارتياحه لبدء عودة بعضهم إلى سوريا. وتم التأكيد على متابعة النقاط التي نوقشت بين الوفدين اللبناني والسوري في بيروت، خاصة ملف الموقوفين، وأهمية التعاون القضائي لحله وفق القوانين، وفقاً لبيان من الرئاسة اللبنانية. اتفق الرئيسان على استمرار التواصل عبر وزيري الخارجية وتشكيل لجان متخصصة، منها لجنة اقتصادية وأخرى أمنية، وتعزيز الجهود لتحقيق الاستقرار وتبادل الزيارات الرسمية. وتمت مناقشة ملفات اقتصادية وموضوع النقل البحري، بالإضافة إلى الوضع في الجنوب في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، حيث أطلع عون الشرع على الاتصالات الجارية لتثبيت الاستقرار. شهدت الحدود السورية اللبنانية توترات في مارس الماضي بعد إعلان مقتل وإصابة عناصر من وزارة الدفاع إثر كمين نفذته مجموعات من حزب الله اللبناني، وأعقب ذلك اشتباكات بين الجيشين السوري واللبناني استمرت لعدة أيام قبل إعلان وزارتي الدفاع في البلدين عن التوصل لاتفاق لوقف الاشتباكات. في 19 مارس، اتفق الجيشان على انسحاب وحداتهما من قرية حوش السيد علي الحدودية، وضمان عودة المدنيين. كما استضافت السعودية اجتماعاً بين وزيري الدفاع السوري واللبناني، حيث تم توقيع اتفاق يؤكد أهمية ترسيم الحدود بين البلدين.





