دعت دراسة نشرتها مجلة ‘ذي لانسيت’ اليوم الخميس إلى تعزيز الوقاية والعلاج خاصة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط. وتقدر الحالات الجديدة في 2023 بين 16.4 و20.7 مليون، والوفيات بين 9.6 و10.9 مليون. وأظهرت الدراسة أن معظم المرضى يقيمون في هذه الدول حيث تتفاقم التحديات بسبب نقص الموارد الصحية. وكانت السرطانات الأكثر تشخيصًا في 2023 هي سرطانات القصبة الهوائية والشعب الهوائية والرئة، التي تسببت في أعلى معدلات الوفاة. تتوقع الدراسة دون تدخل كافٍ أن ترتفع الإصابات الجديدة بنسبة 61% بحلول 2050 لتصل إلى 30.5 مليون حالة، مع زيادة الوفيات بنسبة 75% إلى 18.5 مليون. تتراوح تقديرات 2050 بين 22.9 و38.9 مليون إصابة جديدة و15.6 إلى 21.5 مليون وفاة. أشارت الدراسة إلى أن 41.7% من وفيات السرطان في 2023 ترتبط بعوامل خطر يمكن الوقاية منها مثل التدخين والنظام الغذائي غير الصحي. وأكد الباحثون على أهمية تعزيز التشخيص المبكر والعلاجات الفعالة وزيادة التمويل لمعالجة عدم المساواة في الرعاية الصحية. كما شددوا على ضرورة الحد من عوامل الخطر السلوكية والبيئية. ولفت معدو الدراسة إلى بعض القيود مثل نقص البيانات الموثوقة في بعض الدول وتأثيرات جائحة كورونا والنزاعات الأخيرة على دقة التقديرات.





