أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، خلال مؤتمر صحفي حول جريمة قتل إمام المسجد وزوجته: “تم التعرف على القاتل والقبض عليه، وهو محمد الحميد بن خليفة، المعروف بتعاطيه المخدرات وله صلة قرابة مع الضحايا”. وأضاف البابا: “التحقيقات الأولية تشير إلى أن الدافع وراء جريمة زيدل كان جنائياً”. وكشف أن “الجاني كتب عبارات طائفية في موقع الجريمة لتضليل التحقيقات”. وفي 24 نوفمبر، أفادت محافظة حمص بأن الأضرار الناجمة عن التخريب والحرق في الأحياء ذات الأغلبية العلوية بلغت “19 منزلاً، و29 سيارة، و21 محلاً تجارياً”. وأكدت المحافظة على “استمرار التنسيق مع زعماء القبائل والمشايخ، بالإضافة إلى التواصل مع الفعاليات المحلية لتهدئة الأوضاع وطمأنة السكان”.





