بالرغم من أن الزفاف جرى في ربيع العام الماضي، إلا أن اللقطات الجديدة أثارت نقاشًا واسعًا بين الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي. واعتبر البعض أن “دوريات شرطة الأخلاق والبطالة والفقر تعود للشعب، في حين أن الحفلات الفاخرة بأموال الشعب تخص المسؤولين”.





