في مؤتمر منتدى الأعمال الأمريكي بميامي، أكد ويتكوف مساء الخميس أن “حماس” قد ألمحت مرارًا إلى استعدادها لتسليم سلاحها، وذكر أن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل للسماح بخروج مقاتلي الحركة المحاصرين في رفح، جنوب قطاع غزة، آملاً أن تلتزم “حماس” بوعودها. وأشار قائلاً: “إذا التزمت، سنجد أن خطة التنمية التي وضعناها لغزة رائعة للغاية، أفضل بكثير مما سبق، وستشمل خطة ضخمة لتوفير فرص العمل.” أضاف أن الولايات المتحدة بصدد إنشاء برنامج لنزع السلاح والعفو، موضحًا أن “حماس” أبدت استعدادها لتسليم سلاحها لقوة أمنية دولية، مع الأمل في تشكيل هذه القوة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. في السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى لاستخدام إمكانية نزع سلاح “حماس” في أنفاق رفح كحالة اختبار لنزع السلاح يمكن تطبيقها في مناطق أخرى. وأفادت صحيفة أمريكية بأن الولايات المتحدة قدمت لإسرائيل خطة تتضمن استسلام مقاتلي “حماس” وتسليم أسلحتهم لطرف ثالث مقابل “ضمان العفو” من إسرائيل، ليتم نقلهم بعد ذلك إلى مناطق تسيطر عليها “حماس” وتدمير الأنفاق. دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس” حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، حيث سلمت “حماس” 20 أسيراً إسرائيلياً وعدة جثث لإسرائيل، بينما أطلقت إسرائيل حوالي ألفي أسير فلسطيني وجثامينهم. أعلن الرئيس دونالد ترامب في 9 أكتوبر أن إسرائيل و”حماس” توصلتا لاتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام لإنهاء الصراع المسلح في غزة. تتضمن خطة ترامب التي طرحت في 29 سبتمبر 20 بندًا، منها وقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن الرهائن في 72 ساعة، وتشكيل إدارة تكنوقراطية دولية برئاسته دون مشاركة “حماس” أو الفصائل الفلسطينية. بموجب الاتفاق، أفرجت “حماس” عن 20 رهينة، بينما أطلقت إسرائيل 1718 أسيرًا من غزة، بالإضافة إلى 250 من أصحاب الأحكام الطويلة.





