دبي تتفوق على الأسواق الخليجية في يوليو

واصلت دبي التفوق على أسواق الأسهم الخليجية الأخرى في يوليو، وفقًا لتقرير نُشر يوم الأحد.

وفقًا لتقرير أسواق الخليج الشهرية من كامكو إنفست، سجل مؤشر دبي العام مكاسب شهرية رابعة على التوالي، حيث ارتفع بنسبة 7.9 في المئة ليغلق عند 6,159.2 نقطة، مما يعكس الأداء الشهري الأقوى في المنطقة. دفع هذا الارتفاع عائد المؤشر منذ بداية العام ليصل إلى 19.4 في المئة، وهو الأعلى بين أسواق الخليج في عام 2025.

شهد أداء القطاعات بشكل عام إيجابية، حيث سجلت خمسة من أصل ثمانية مؤشرات قطاعية مكاسب. قاد مؤشر القطاع المالي الارتفاع بزيادة 12.1 في المئة، تلاه العقارات (11.7 في المئة) والصناعات (6.9 في المئة). تعزز مؤشر القطاع المالي بزيادة في أسعار أسهم اللاعبين الرئيسيين مثل بنك دبي التجاري (20.1 في المئة) وبنك الإمارات دبي الوطني (17.3 في المئة). في المقابل، انخفض مؤشر الاستهلاك التقديري بنسبة 4.2 في المئة، وهو أكبر انخفاض بين القطاعات.

أبرزت بيانات أداء الأسهم الشهرية من بلومبيرج شركة اكتتاب القابضة كأفضل رابح، حيث ارتفعت بنسبة 43.2 في المئة في يوليو. تلتها شركة الأغذية المتحدة وبنك دبي التجاري بمكاسب بلغت 21.5 في المئة و20.1 في المئة، على التوالي. من ناحية أخرى، قادت المستشارون الماليون الدوليون قائمة الخاسرين بانخفاض 9.2 في المئة، بينما انخفضت شركة التأمين الوطنية العامة وشركة مشروبات دبي بنسبة 8.1 في المئة و7.6 في المئة، على التوالي.

كما شهدت نشاطات التداول زخمًا متزايدًا. ارتفع الحجم الإجمالي للأسهم بنسبة 7.4 في المئة ليصل إلى 7.5 مليار سهم، ارتفاعًا من 7.0 مليار في يونيو. زادت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 10.7 في المئة لتصل إلى 16.7 مليار درهم. تصدرت شركة الاتحاد العقارية حجم التداول بـ1.2 مليار سهم تم تبادلها، تلتها دراك آند سكل إنترناشونال (836.3 مليون) وديار للتطوير (669.7 مليون). من حيث القيمة، تصدرت إعمار العقارية القائمة بـ3.6 مليار درهم في التداولات، تلتها بنك دبي الإسلامي (1.5 مليار درهم) وبنك الإمارات دبي الوطني (1.2 مليار درهم).

أبوظبي تحافظ على الزخم الصاعد

كما سجل مؤشر فوتسي أبوظبي للأوراق المالية مكاسب شهرية رابعة على التوالي، حيث ارتفع بنسبة 4.1 في المئة في يوليو بعد زيادة بنسبة 2.8 في المئة في يونيو. أغلق المؤشر عند 10,370.66 نقطة، محققًا زيادة سنوية حتى تاريخه بنسبة 10.1 في المئة.

حققت سبعة من أصل عشرة مؤشرات قطاعية مكاسب، مع قطاع الرعاية الصحية والمالية والعقارات يقودون النمو العام. قاد مؤشر الرعاية الصحية بزيادة 11.0 في المئة، مغلقًا عند 2,162.1 نقطة، مدعومًا بمكاسب في جميع الشركات الأربع المكونة له، وأبرزها بيور هيلث، التي قفزت بنسبة 11.9 في المئة. ارتفع مؤشر العقارات بنسبة 7.0 في المئة ليصل إلى 14,115.3 نقطة، مدعومًا بزيادات في الأسعار في جميع الشركات الخمس، بما في ذلك قفزة بنسبة 20.2 في المئة في شركة الخليج للاستثمار. في المقابل، شهد مؤشر المرافق الانخفاض الأكثر حدة، حيث انخفض بنسبة 4.6 في المئة.

نظرة عامة إقليمية

في جميع أنحاء المنطقة، واصلت الأسواق الخليجية الارتفاع في يوليو، مدفوعة بالتفاؤل حول أرباح الربع الثاني. سجل مؤشر MSCI للأسواق الخليجية زيادة بنسبة 2.2 في المئة، وهو الارتفاع الشهري الثاني على التوالي، مع مساهمات واسعة من جميع البورصات. على أساس سنوي حتى تاريخه، ارتفع المؤشر بنسبة 3.7 في المئة، مما يعكس الزخم الإيجابي في معظم الأسواق – باستثناء السعودية والبحرين، اللتين انخفضتا بنسبة 9.3 في المئة و1.5 في المئة، على التوالي.