أعلنت المفوضية أمس الأربعاء عن زيادة إجمالي الدعم الإنساني لليمن في عام 2025 ليصل إلى 120 مليون يورو، مما يجعل مجموع المساعدات منذ 2015 يقترب من مليار يورو. يعاني 17.1 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ويواجه حوالي مليوني طفل سوء التغذية، بينهم 500 ألف في حالة خطيرة. يقترب النظام الصحي في اليمن من الانهيار بسبب انتشار الأمراض الناتج عن إغلاق مرافق صحية عديدة بسبب نقص التمويل. سيتم تخصيص التمويل الجديد لتوفير مساعدات غذائية وصحية عاجلة، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة لخطر المجاعة. ويهدف الاتحاد الأوروبي، بحسب بيان المفوضية، إلى تخفيف معاناة السكان الأكثر ضعفًا. تم تنفيذ هذه الجهود بالتعاون مع 11 شريكًا إنسانيًا لضمان توزيع فعال للمساعدات في جميع أنحاء البلاد. وأكد الاتحاد الأوروبي التزامه بدور ريادي كأكبر داعم لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، مشددًا على شراكته مع الأمم المتحدة لدعم القانون الدولي الإنساني وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وتسيطر جماعة “أنصار الله” منذ سبتمبر 2014 على غالبية المحافظات الوسطى والشمالية في اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء، بينما أطلق التحالف العربي بقيادة السعودية في 26 مارس 2015 عمليات عسكرية لدعم الجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق.





