عطوان وتعليقه على إدراجه في قائمة مثيرة للجدل

Illustration for: Atwan's Reaction to Inclusion on Influential List

أكد عطوان في تصريحاته لإذاعة “” أنه كان يتوقع أن يُدرج على هذه القوائم، نظرًا لما وصفه بـ”الحملة الصهيونية المستمرة لأكثر من عشرين عامًا”. وأوضح رفضه لتوصيفه بـ”معاداة السامية”، مشددًا على أن جذوره تعود إلى فلسطين والمنطقة العربية، ومؤكدًا أن مواقفه تدعو للتعايش بين الأديان الثلاثة في دولة تقوم على المساواة في الحقوق. وأشار إلى أن إدراج اسمه في القائمة يُعد “وسام شرف” بالنسبة له، معتبرًا أن هذا الإجراء يستهدف شخصيات إعلامية وسياسية تنتقد السياسات الإسرائيلية. كما أبدى قلقه من تزايد استهداف الصحفيين، مشيرًا إلى مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة واغتيال رسام الكاريكاتير ناجي العلي. وأوضح أن إدراج أسماء إعلاميين قد يعرضهم لمخاطر إضافية، مضيفًا أنه يواجه تضييقًا في الظهور على وسائل إعلام غربية مثل “سي إن إن” و”بي بي سي”، نتيجة لتراجع حرية التعبير في الغرب بشأن القضايا المرتبطة بإسرائيل. وكشف عن اتصالات للتنسيق بين الشخصيات المدرجة في القائمة للدفاع عن حرية التعبير، مع دراسة تأسيس منظمة لحماية الصحفيين المهددين. وأشار إلى “تحولات في الرأي العام الغربي” وارتفاع الانتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية، بينما دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عن حكومته. واختتم عطوان تصريحاته بالتأكيد على أن إدراجه في القائمة لن يغير مواقفه، مؤكدًا على استمراره في النشاط الإعلامي والدفاع عن حرية التعبير، وداعيًا لنقاش دولي أوسع لحماية الصحفيين من الضغوط السياسية. يُذكر أن وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية أدرجت في تقريرها لعام 2025 قائمة بعشرة شخصيات عالمية وصفتها بـ”المؤثرين في معاداة السامية والصهيونية”، تضمنت تاكر كارلسون، وغريتا تونبرغ، وكانديس أوينز، ودان بيلزيريان، وباسم يوسف، وعمر سليمان، ونيك فوينتيس، وأنستاسيا ماريا لوبيس، وإيان كارول، وعبد الباري عطوان.