أكدت الحكومة الفنزويلية أن تصريحات ترامب تُعد انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وذكرت أن الأفعال الأمريكية تهدف إلى شرعنة تغيير النظام للاستيلاء على موارد فنزويلا النفطية. وفي وقتٍ سابق، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية عمليات سرية في فنزويلا ودرس توجيه ضربات ضد عصابات المخدرات هناك. وأوضح ترامب في المكتب البيضاوي أن الولايات المتحدة تدرس خيارات ميدانية لمزيد من الضربات في المنطقة، مشيرًا إلى أن الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو، الذي لا تعترف به واشنطن كزعيم شرعي، هو جزء من سياسة مواجهة النظام في كراكاس. وأضاف ترامب بجانب مسؤولين أمريكيين أن قراره استند إلى إطلاق سراح سجناء من فنزويلا نحو الولايات المتحدة وتهريب المخدرات بكميات كبيرة عبر البحر. وأفادت تقارير بأن القوات الأمريكية نفذت خمس ضربات ضد قوارب مشبوهة في منطقة الكاريبي، ما أسفر عن مقتل 27 شخصًا. وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب أعطى تفويضًا لـ”سي آي إيه” بتنفيذ عمليات منفردة أو ضمن نشاط عسكري أوسع في فنزويلا. ولم يُحدد بعد إذا ما بدأت الوكالة تلك العمليات أم لا. أحدث الضربات كانت الثلاثاء الماضي، وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص، وذكر ترامب أن الاستخبارات أكدت تهريب القارب للمخدرات وارتباطه بشبكات إرهابية. هذا التصعيد جزء من حملة عسكرية أوسع تشمل نشر أصول جوية وبحرية كبيرة، وقرابة 4 آلاف جندي أمريكي. وتعتبر إدارة ترامب نفسها في “نزاع مسلح غير دولي” مع منظمات تهريب المخدرات. وسبق أن اتهمت واشنطن مادورو بالضلوع في شبكة “كارتيل الشمس”، وهو ما نفاه الرئيس الفنزويلي واعتبره انتهاكًا لسيادة البلاد.





