الفيلم الذي يتنافس على جائزة الأسد الذهبي حظي بإشادة كبيرة من النقاد والجمهور، الذين وقفوا احترامًا لصنّاعه في لحظة مؤثرة، حسب موقع ‘الشرق’. يمزج الفيلم بين التسجيلات الصوتية الأصلية وإعادة التمثيل لسرد قصة هند رجب، التي توسلت لساعات عبر الهاتف لإنقاذها من قبل مسعفي جمعية بعد مقتل أفراد من عائلتها في قصف. ورغم حصول المسعفين على إذن لإرسال سيارة إسعاف، انقطع الاتصال بعد وصولهم، حيث لقوا حتفهم في قصف استهدف مركبتهم. حظي الفيلم بدعم عالمي كبير، بمشاركة نجوم هوليوود مثل براد بيت، خواكين فينيكس، وروني مارا كمنتجين تنفيذيين، الذين حضروا المؤتمر الصحفي لتأكيد دعمهم. وعند سؤال بن هنية إذا كان هذا الدعم يعكس ‘خسارة إسرائيل للمعركة الثقافية’، أجابت: ‘آمل أن يكون لهذا الحضور معنى، فالسينما أداة قوية لإنصاف الضحايا’. أثار صوت هند، الذي انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موجة غضب وتضامن عالمي، وصلت إلى احتجاجات طلابية في جامعات أمريكية. يستعد الفيلم لعرضه في مهرجان تورونتو السينمائي، كما اختير لتمثيل تونس في سباق الأوسكار لأفضل فيلم دولي. وتواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، ورغم محاولات الوساطة العربية والدولية والأصوات المعارضة داخل إسرائيل، إلا أن حكومة نتنياهو تصرّ على استمرار القتال، وأعلنت مؤخرًا الموافقة على خطة للسيطرة على مدينة غزة، التي تحذر جهات دولية من أنها ستؤدي إلى كارثة إنسانية تفاقم معاناة سكان القطاع، حيث قتلت الحرب نحو 60 ألف شخص وأصابت حوالي 163 ألف شخص آخر.





