يتعرض أكثر من 90% من سكان العالم لتلوث الهواء، وهو سبب رئيسي لتراجع وظائف الرئة وأمراض الجهاز التنفسي. الجسيمات الدقيقة (PM 2.5) من عوادم السيارات والانبعاثات الصناعية تتغلغل في الرئتين وتضر بالصحة. تشير أبحاث حديثة إلى أن العادات الغذائية، وخصوصاً تناول الفاكهة، قد تقلل من هذه الأضرار. أجرت بيمبيكا كايوسري، طالبة دكتوراه بمركز الصحة البيئية والاستدامة، دراسة على بيانات 200,000 مشارك، فحصت وظائف الرئة وارتباطها بالغذاء ومستويات التعرض للجسيمات. فوائد الفاكهة الوقائية تعود لمضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات، والتي قد تواجه الإجهاد التأكسدي والالتهاب الناتج عن الملوثات. النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات يحسن صحة الرئة، ويظهر قدرة الغذاء على تقليل الضرر البيئي. شددت الدراسة على ضرورة فرض الحكومات ضوابط صارمة على التلوث لحماية الصحة العامة. تفتح الدراسة آفاقاً لأبحاث مستقبلية حول دور الغذاء في صحة الجهاز التنفسي والحفاظ على وظائف الرئة على المدى البعيد.





