أكد نتانياهو في مقابلة فيديو مع منتدى ديلبوك الذي تنظمه صحيفة “نعم، سآتي إلى نيويورك”. وعند سؤاله عن رغبته في التحدث مع ممداني، أجاب: “إن غيّر رأيه واعترف بحقنا في الوجود، فسيكون هذا بداية جيدة للحوار”. يُشار إلى أن ممداني، الاشتراكي الديمقراطي الذي قد يصبح أول رئيس بلدية مسلم ومن جنوب آسيا لنيويورك، لم يُقر بحق إسرائيل في أن تكون دولة يهودية، مشددًا على رفضه لأي دولة تعتمد “تسلسل هرمي للمواطنة” بناءً على الدين أو عوامل أخرى. وتعهد ممداني بمحاسبة المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك نتانياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أعلنت العام الماضي وجود أدلة معقولة تشير إلى مسؤولية نتانياهو عن جرائم حرب ارتكبت في غزة بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023. رفضت إسرائيل هذه الاتهامات، وهي من الدول التي لم تنضم إلى المحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا. ورغم تصريحات ممداني، تُثار تساؤلات حول صلاحية رئيس البلدية لاتخاذ خطوات مماثلة، خصوصًا وأن الحكومة الفدرالية الأمريكية تتولى شؤون الهجرة. وقد دعمت إدارة ترامب إسرائيل وفرضت عقوبات على قضاة المحكمة الدولية. يُذكر أن نيويورك تضم أكبر تجمع لليهود خارج إسرائيل، وتستضيف الجمعية العامة للأمم المتحدة التي يشارك فيها نتانياهو بانتظام. ووفقًا للاتفاق مع الدولة المضيفة، يجب أن تصدر الولايات المتحدة تأشيرات للمسؤولين المدعوين من الأمم المتحدة، رغم رفض إدارة ترامب منح تأشيرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في سبتمبر.





