وزارة الخارجية تدين التصعيد الإسرائيلي في غزة

Illustration for: Palestinian Ministry Condemns Israeli Gaza Actions

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اليوم الخميس بأن وزارة الخارجية أعلنت في بيان لها أن الدعوات الإسرائيلية تمثل تعمقًا في ارتكاب جرائم الإبادة والتهجير، كما تعكس نوايا الاحتلال في تدمير قطاع غزة وتحويله إلى منطقة غير صالحة للحياة. وقد أدانت الوزارة مجددًا استخدام الاحتلال الإسرائيلي للتجويع كسلاح في حربه على غزة، مؤكدة أن القطاع هو جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين بموجب القانون الدولي. ورفضت وزارة الخارجية جميع المحاولات التي تتعامل مع القطاع كأرض خالية أو كأنها مستهدفة للبيع أو القرصنة. وحذرت من مخاطر التقاعس الدولي في وقف هذه الجرائم وحماية المدنيين الفلسطينيين، داعية إلى تدخل سريع لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف عدوانها. وبدأت إسرائيل، فجر الثلاثاء، عملية عسكرية مكثفة في غزة تتضمن توغلاً بريًا وقصفًا عنيفًا، بهدف السيطرة على غزة والقضاء على حركة “حماس”. وذكر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن “غزة تحترق”، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي يضرب بنى الإرهاب التحتية بصرامة. وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات، بينما أشارت الأونروا إلى عدم وجود ملاذ آمن للنازحين. وقد أشار تصنيف الأمن الغذائي العالمي في 22 أغسطس إلى معاناة غزة من مجاعة متوقعة، بينما وصفت إسرائيل التقرير بأنه “كاذب”. وفي 2 مارس، أغلقت إسرائيل معابر غزة أمام المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني. واستأنفت إسرائيل قصفها في 18 مارس بعد توقف شهرين نتيجة اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس.