أزمة المياه في غزة: مشروع إماراتي واعد

Illustration for: UAE Water Project in Gaza Amid Crisis

تسبب الحرب المستمرة على غزة في معاناة إنسانية متنوعة تشمل الموت والحصار والجوع والمرض والنزوح، حيث يفتقر السكان لأبسط متطلبات الحياة. تم تدمير شبكات المياه مما حرم مئات الآلاف من السكان من المياه النظيفة، مع قطع التيار الكهربائي عن محطة تحلية المياه ووقف الإمدادات من شركة المياه الإسرائيلية. في ظل هذه الأزمة غير المسبوقة، وصل مشروع خط المياه المحلاة الإماراتي من مصر إلى خان يونس في مرحلة متقدمة، ليقدم مياه الشرب المحلاة لسكان المنطقة النازحين. القدرة الإنتاجية للخط تصل إلى 10 آلاف متر مكعب، ويتوقع إكمال المشروع خلال شهر. تم إنجاز أكثر من 60% من العمل، وسيوفر المياه لحوالي 600 ألف نازح بواقع 15 لتر يوميًا لكل فرد، تماشيًا مع المعايير الدولية. وتسبب نقل المياه بالصهاريج في تعب وإرهاق للنازحين، ويأمل سكان خان يونس في وصول المياه قريبًا لتخفيف معاناتهم اليومية في الحصول على المياه. أعلن الجيش الإسرائيلي موافقته على المبادرة الإماراتية لمد خط مياه من محطة تحلية في مصر إلى غزة، ضمن عملية ‘الفارس الشهم 3’. أظهرت دراسة وجود مخاطر صحية كبيرة بسبب تلوث المياه نتيجة الحرب. تعرضت أكثر من 80% من مرافق المياه للتدمير، وارتفعت مستويات الملوحة في الآبار الجوفية، مما زاد من خطر تلوث المياه. في 7 أكتوبر 2023، شنت حماس هجومًا على جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 إسرائيلي، وتعهدت إسرائيل بالقضاء على الحركة واستعادة الأسرى.