أطفال ناجون يروون قصصهم في لبنان

Illustration for: Lebanon Welcomes Injured Children for Treatment

استقبل عدد من الأطفال، الذين سبق أن وصلوا إلى لبنان للعلاج ويواصلون التعافي، بعض المصابين بالورود. روى الطفل خميس عكيلة (11 عاماً) تفاصيل نجاته من هجوم إسرائيلي خلال نزوحه مع عائلته في حافلة للأونروا. قال: “كنا نتحرك من منطقة لأخرى في حافلة للأونروا، فقصفتنا إسرائيل، ثم أطلقوا علينا النار من طائرة مسيّرة ونحن جرحى ومعنا أطفال.” فقد خميس سبعة من أفراد عائلته، وأصيب ثمانية آخرون بجروح خطيرة، معظمها حروق. تعرض هو نفسه لحروق تغطي معظم جسده، إضافة لإصابات بالغة، كما أصيب والديه وأقاربه بحروق من الدرجة الرابعة. أضاف: “اليوم جئت لأستقبل وأنتظر.” من بين المصابين الذين وصلوا الليلة الطفلة سوار قطامش التي تعرضت لإصابة خطيرة في قدمها. قالت: “جئت من فلسطين لأتلقى علاجا في قدمي، فأنا بحاجة لعملية زراعة عظم وأنسجة. المبنى المجاور لمنزلنا تعرض للقصف، فسقط جدار عليّ وأصبت. أتمنى أن أعود قريباً إلى غزة لأرى والدي وإخوتي”. أوضحت دارين دندشلي، المديرة التنفيذية والعضو المؤسس في صندوق “غسان أبو ستة للأطفال”، أن العائلات الست التي وصلت تضم ستة بالغين وتسعة أطفال، وتنوعت إصاباتهم بين حروق وكسور وبتر، مشيرة إلى أنه سيتم وضع خطة علاجية شاملة لهم تمهيداً لتعافيهم وعودتهم أولاً إلى مصر، ثم إلى غزة. ووفق الصندوق، استقبل لبنان حتى الآن 32 طفلاً مصاباً مع مرافقيهم، بينما غادر سبعة أطفال بعد استكمال علاجهم وشفائهم.