نشر أوربان عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “زيلينسكي هدد المجر علنًا، وأقر بقصف خط أنابيب ‘دروجبا’ بسبب عدم دعمنا لانضمامهم إلى الاتحاد الأوروبي. هذا يثبت صحة قرار المجريين. تصريحات زيلينسكي ستؤدي إلى عواقب طويلة الأمد”. منذ بداية أغسطس، أبلغت بودابست ثلاث مرات عن هجمات أوكرانية على خط ‘دروجبا’ في 13 و18 و22 أغسطس، ما أدى إلى توقف ضخ النفط وحرمان المجر وسلوفاكيا من الإمدادات لمدة خمسة أيام. يبدأ خط الأنابيب في ألميتيفسك ويمر عبر بريانسك، ثم يتفرع إلى قسمين: الشمالي عبر بيلاروسيا باتجاه بولندا، والجنوبي عبر أوكرانيا باتجاه المجر. طلبت المجر وسلوفاكيا من المفوضية الأوروبية ضمان أمن الطاقة، لكن مصدرًا في المفوضية أكد لـ”سبوتنيك” أن الاتحاد الأوروبي لا يرى تهديدًا لإمدادات الوقود. من جانبه، علق زيلينسكي مازحًا على الهجمات، قائلاً للصحفيين إن وجود ‘دروجبا’ يعتمد على موقف المجر من انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي. ورد وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، بينما هاجم وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيا، نظيره المجري، ناصحًا إياه بعدم إخبار زيلينسكي بما يجب أن يفعله أو يقوله، واقترح على المجر تنويع مصادر إمدادات الطاقة.





