احتجاجات السويداء: مطالب بالاستقلال وفتح المعابر

Illustration for: Unrest in Sweida: Protests Demand Self-Determination

أفادت مصادر في سوريا أن التظاهرات طالبت بإخراج الحكومة من المحافظة وفتح المعابر، حيث وصف المراقبون هذه الخطوات بأنها محاولة متعمدة لتفجير أي جهود تهدئة سابقة، وهو أمر غير معتاد في الساحة السورية. ويرى المراقبون أن تظاهرات السبت في السويداء لم تكن مفاجئة، بل نتجت عن تراكمات سياسية وأمنية، لكنها هذه المرة تجاوزت الخطوط الحمراء بمطالبها بحق تقرير المصير والاستقلال الإداري والسياسي، إذ رفع المتظاهرون علم إسرائيل. من جانبه، أكد الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع رفض المجتمع السوري لأي محاولات لتقسيم سوريا، واصفًا المطالبين بالتقسيم بأنهم سياسيون غير مدركين للواقع. جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدها الشرع بحضور وزراء وأكاديميين وسياسيين من محافظة إدلب. وأكد الشرع أن سوريا تمر بمعركة توحيد بعد معركة التحرير، مشددًا على أن وحدة الأراضي السورية وحصر السلاح بيد الدولة مبادئ لا تقبل المساومة وتحظى بدعم محلي وإقليمي ودولي. وحذر من التنافس السلبي والبحث عن المناصب والتقسيم السياسي، مؤكدًا أن ذلك يؤثر على بناء الدولة. كما أشار إلى أن استقواء بعض الأطراف بقوى إقليمية مثل إسرائيل يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة في منطقة الجنوب ذات الكثافة السكانية. وأعلنت الحكومة السورية الانتقالية تشكيل لجنة تحقيق للنظر في الانتهاكات المرتكبة من قبل المجموعات المسلحة وبعض عناصر الحكومة، متعهدة بمحاسبة المسؤولين. كما أعلنت في 19 يوليو عن وقف فوري لإطلاق النار في السويداء، داعية جميع الأطراف للالتزام الكامل ووقف كافة الأعمال القتالية وضمان حماية المدنيين وتأمين المساعدات الإنسانية.