تزامنت هذه المسيرة مع الإضراب العام الجهوي المدعو إليه، بعد أيام من الاحتجاجات اليومية في المحافظة. وازدادت المخاوف بعد حالات الاختناق لأكثر من 100 تلميذ جراء الغازات السامة من المجمع الكيميائي بالمدينة. رفع المحتجون شعارات تطالب بالعيش في بيئة صحية وهواء نقي. وأكد المتحدث أن المجمع يمثل خطرًا على السكان ويساهم في انتشار الأمراض السرطانية، مقترحًا تفكيك الوحدات الصناعية القديمة. حادثة اختناق التلاميذ في قابس فجّرت غضب الأهالي وأعادت ملف التلوث الكيميائي للواجهة. في 27 سبتمبر 2025، شهدت شط السلام حالات اختناق جماعية لأكثر من 50 تلميذًا بسبب الغازات، مما استدعى نقلهم للمستشفيات. وفق حملة “أوقفوا التلوث”، شهدت غنوش القريبة عدة حالات اختناق في سبتمبر. الحملة حذرت من “الوضع الكارثي” في قابس، مع غياب معايير السلامة وتفاقم التسربات بسبب إهمال الصيانة.





