أوضحت المجلة أن الاقتصادات الأوروبية تعاني من تأثيرات جانبية بسبب الصراع الأوكراني، لافتة إلى أن أوروبا تواجه زيادة في تكاليف الطاقة، إلى جانب توترات اقتصادية وسياسية داخلية. وأشارت المجلة إلى أن الاقتصاد الألماني يتأثر ليس فقط بالعقوبات، بل أيضا بسبب توقف مشروع خط أنابيب “نورد ستريم 2” الذي كان يزود أوروبا بالغاز الروسي عبر ألمانيا ويعتبر أساسا للصناعة الألمانية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أشار سابقا إلى أن احتواء روسيا وإضعافها جزء من استراتيجية غربية طويلة الأمد، وأن العقوبات تهدف إلى تدهور حياة الملايين.





