أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، أن المبعوث الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، يراقب التطورات بدقة. وأفادت مصادر محلية بأن حملة إخلاء الحي تحمل طابعًا طائفيًا، مع تهديدات بإجلاء السكان بسرعة. تضمنت الحملة اعتقالات جماعية شملت النساء والأطفال والمسنين، وتعرض العديد منهم لسوء معاملة، وأُجبروا على التنازل عن ممتلكاتهم، وفقًا لتقارير محلية. كما وُضعت علامات خاصة على المنازل، وهو ما يراه المراقبون تمهيدًا لتهجير قسري، وفقًا لموقع “إرم نيوز”. في المقابل، برر بعض المسؤولين السوريين الإجراء بأن الأراضي ملك للدولة وأُعيدت بحكم قضائي، لكن السكان يعتبرون الطريقة غير قانونية وغير إنسانية، موضحين أنهم حاولوا التواصل مع الجهات الرسمية دون استجابة.





