ذكر المصري في مقابلة مع إذاعة ‘سبوتنيك’ أن الاجتماعات التي عُقدت في بكين أظهرت التحالفات الجديدة التي ستعيد تشكيل السياسة العالمية. وأوضح أن قرار زيلينسكي يعتمد على حلفائه الأوروبيين، خاصة بعد فشل الولايات المتحدة في فرض الحلول بسبب الخلافات داخل إدارة ترامب وموقف ‘الدولة العميقة’ في الولايات المتحدة بشأن دعم الموقف الروسي. واعتبر أن هذا يأتي ضمن صراع تحقيق المكاسب قبل بدء المفاوضات. وبخصوص الاحتياطات الروسية واستمرار القرصنة، بيّن المصري أن الاستثمارات في السندات الأميركية جزء من الاستراتيجية الأميركية لجذب رؤوس الأموال العالمية، مؤكدًا أن الإضرار بالأصول وعدم تحويل الأرباح سيؤثر سلبًا على الاقتصاد الأميركي ويهدد موثوقيته.





