يشير العلماء إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتصرف بطرق فوضوية تصل إلى 32 نمطًا مختلفًا، بدءًا من تقديم إجابات مضللة وحتى عدم التوافق الكامل مع الطبيعة البشرية. ويؤكد الباحثون أنه مع تزايد استقلالية الذكاء الاصطناعي وقدرته على التفكير، قد لا يكون كافيًا مجرد الحفاظ على توافقه مع القواعد الخارجية، إذ يجب الوصول إلى ما يسمى “بالعقلانية الاصطناعية”، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي بثبات وقرار منطقي، ويتوافق بأمان وفائدة. يقترح الباحثون استخدام استراتيجيات علاجية مثل “العلاج السلوكي المعرفي” و”الاعتلال النفسي الآلي” للتنبؤ بالمشاكل قبل ظهورها. من خلال دراسة كيفية تعطل الأنظمة المعقدة مثل العقل البشري، يمكن للباحثين التنبؤ بأنماط فشل جديدة في الذكاء الاصطناعي المتطور. كما توضح الدراسة أن ظاهرة هلوسة الذكاء الاصطناعي، الناتجة عن “الاختلاق الاصطناعي”، تؤدي إلى مخرجات تبدو معقولة لكنها خاطئة أو مضللة. ويرى الباحثون أن اعتماد استراتيجيات التصنيف والتخفيف سيساهم في تحسين هندسة السلامة للذكاء الاصطناعي، ويعزز قابليته للتفسير، ويسهم في تصميم “عقول اصطناعية” أكثر متانة وموثوقية.





