ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، استنادًا إلى مسؤولين أمريكيين لم يتم الكشف عن هوياتهم، أن الكونغرس يسمح للإدارة بتقديم مساعدات عسكرية لتايوان تصل إلى مليار دولار سنويًا، ويخضع هذا التمويل للمراجعة والإقرار في سبتمبر من كل عام. ووفقًا للمصادر، كانت الحزمة المقترحة—والتي تتضمن طائرات مسيّرة وذخائر—أقوى بكثير من سابقتها. ومع ذلك، أشار البيت الأبيض إلى أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، حيث تُجرى مناقشات داخل الإدارة حول ما إذا كان يجب وقف الدعم العسكري لتايوان تمامًا. ويرى بعض المسؤولين أن الجزيرة يمكنها شراء الأسلحة الأمريكية مثلما تفعل إسرائيل ودول أوروبية، بينما يحذر آخرون من تزايد قوة الجيش الصيني ويؤكدون على أهمية استمرار دعم تايبيه. وتعتبر بكين أن الجزيرة جزء من أراضيها وتهدد باستعادتها بالقوة إذا لزم الأمر، بينما يرى “الحزب الديمقراطي التقدمي” الحاكم في الجزيرة أنها دولة مستقلة. تجدر الإشارة إلى أن الصين حذرت الولايات المتحدة من دعم تايوان وتحفيزها على اتخاذ ما تسميه الصين “سياسات خطيرة”، بعد إعلان واشنطن عن دعمها لتايوان في حال تعرضها لهجوم صيني.





