يعتبر الهيدروجين من أبرز مصادر الطاقة النظيفة والمستقبلية. يُنتَج عبر تقسيم الماء إلى جزيئات هيدروجين وأوكسجين باستخدام الكهرباء، مع استخدام محفزات خاصة لتسريع العملية. حاليًا، يُستخدم الإيريديوم كمحفز في تفاعل إطلاق الأوكسجين. ويشير ميخائيل سولداتوف من الجامعة الفيدرالية الجنوبية إلى أن الإيريديوم عنصر نادر ومكلف لاستخراجه. ويشبه سولداتوف المحفز بمغناطيس يجب أن يمسك نواتج التفاعل للوقت المناسب؛ إذا كان قوياً جداً يبطئ العملية، وإذا كان ضعيفاً لن يمسك جيداً. وقد وُجدت “نقطة مثالية” عبر ضبط قطبية رابطة (Ru-O) واختيار كمية الذرات المناسبة لتحسين قوة التفاعل، مما يسهل تفاعل تطور الأوكسجين بموثوقية. يوضح سولداتوف أن هذا المحفز يقلل الجهد الزائد لتفاعل الأوكسجين بعشرات الملي فولت، وهو إنجاز مهم حيث كل ملي فولت يحدث فرقاً. الجهد الزائد 214 ملي فولت أفضل من المحفزات المعتمدة على أكسيد الروثينيوم الأقل نشاطاً واستقراراً. في المستقبل، سيركز علماء الجامعة على تطوير محفزات لعمليات تكنولوجية أخرى حيوية.





