الفن التشكيلي يواجه تحديات كبيرة في جذب الجمهور العام، حيث يُعتبر فن النخبة. ومع ظهور الذكاء الاصطناعي الذي يغير مشهد التصميم والرسم، يرى بعض الفنانين العرب أن هذه النخبوية ليست سلبية، بل إيجابية، لأن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يضاهي البصمة الإنسانية التي يتركها الفن التقليدي. شاركت الفنانة العراقية سهير السلمان في معرض بلوحة بعنوان ‘صمت الحوار’، التي تعبر عن الحوار بين الماضي والحاضر من خلال ألوان اللوحة، وتشير إلى الذكريات والحنين. أكدت السلمان لـ ‘سبوتنيك’ أن هذه ليست مشاركتها الأولى في القاهرة، وأن لوحاتها تنتمي للمدرسة التجريدية، كما أبدى النقاد إعجابهم بمشاركة الفنانين العرب في المعرض. وقال الناقد هشام قنديل، رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب للثقافة والفنون، إن المشاركة العربية كانت متميزة، مشيرًا إلى حضور الفنان السعودي عبد القدير شعب الكعبي كضيف شرف. يضم المعرض أيضًا أعمال عراقية تبرز البيئة والعمارة القديمة، مثل الآشورية والسومرية، مما يميز اللوحات العراقية عن غيرها. كما أشار قنديل إلى تواجد الفنان الكويتي عبد الرسول سلمان والفنانين السعوديين، مثل عبد الله حماس ومحمد الغامدي، موضحًا أن المشاركة السعودية كانت الأبرز. كما يشارك فنانون من فلسطين وسوريا، حيث قدمت الفنانة الفلسطينية أميرة مناح سليم عملاً تشكيليًا بديعًا. وأكد الفنان التشكيلي محمد التهامي أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الفن التشكيلي التقليدي، حيث تحمل اللوحات التقليدية روح الفنان. يشارك في المعرض عدد كبير من الأسماء البارزة من مختلف الدول العربية، إلى جانب مختارات من أعمال الفنانين الراحلين وعروض نحتية لفنانين متميزين.





