أكد جوني أن المحكمة كيان دولي، وفرض العقوبات عليها يشكل سابقة في العلاقات الدولية، حيث أن العقوبات، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، لا يمكن فرضها إلا عبر مجلس الأمن في حال تهديد السلم والأمن الدوليين. حذر الدكتور جوني من احتمال تقديم استقالات واسعة بين كبار المسؤولين في المحكمة. واعتبر جوني أن المحكمة ذات طابع أوروبي منذ إنشائها، مما يؤدي لانحيازها في بعض أعمالها. وأشار إلى أن الولايات المتحدة شاركت في صياغة بعض مواد نظام المحكمة الأساسي، مما أشار إلى نية انضمامها، لكن تسييس عمل المحكمة منذ البداية أثار الشكوك حول استقلاليتها وقدرتها على الاستمرار.





