كشفت دراسة نشرتها دورية “الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي” أن تحسين جودة الهواء يمكن أن يقلل المخاطر الصحية ويعزز الصحة العامة، بحسب موقع “نيو أتلاس”. وأفاد بينغو في مؤتمر الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي أن انقطاع النفس أثناء النوم، عادة مرتبط بكبار السن وزيادة الوزن، يظهر كعامل مهم. وأشارت الدراسة إلى أن الجسيمات الدقيقة (PM10) من مصادر كعوادم السيارات والمصانع تزيد شدة انقطاع النفس. مع كل زيادة وحدة في PM10، يرتفع معدل اضطرابات التنفس بواقع 0.41 لكل ساعة نوم. رغم أن النسبة تبدو ضئيلة فرديًا، إلا أن تأثيرها كبير جماعيًا، حيث تسجل المناطق منخفضة التلوث معدلات أقل لانقطاع النفس مقارنة بالمناطق الملوثة. وأضاف: “تؤكد النتائج على أهمية العوامل البيئية مثل جودة الهواء في تفاقم الحالة.” من ناحيتها، شددت البروفيسورة صوفيا شيزا من جامعة كريت على ضرورة مراعاة جودة الهواء عند علاج انقطاع النفس. وقالت: “معالجة تلوث الهواء ليست فقط مفيدة للبيئة، بل ضرورية لصحة ونوعية النوم.” ويُعتبر انقطاع النفس حالة خطيرة تزيد مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وقصور القلب والنوع الثاني من السكري والاكتئاب والاضطرابات الإدراكية. توصي الدراسة باستخدام أجهزة تنقية الهواء لتقليل مخاطر انقطاع النفس الناتج عن التلوث، مما يعزز أهمية الوقاية البيئية لتحسين الصحة العامة.





