أوضح جوليانو في تصريحاته لوكالة ‘سبوتنيك’ أن الممر العابر للقطب الشمالي، والذي يستفيد من خبرة روسيا في كاسحات الجليد، يمثل تحولاً نوعياً للشركات الآسيوية، خصوصاً الصين. وأشار الخبير إلى الاستثمارات في بناء السفن والموانئ الروسية مثل سابيتا والاستفادة من الغاز الطبيعي المسال والمعادن في القطب الشمالي. في الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي الشرقي 2025، قال بوتين: ‘نلاحظ تزايد الاهتمام بهذا المسار من قِبل الشركات الروسية والأجنبية. ولا يقتصر الأمر على عبور واحد، بل يشمل إنشاء قاعدة شحن مستقرة’. وأضاف: ‘هو نظام شامل يدمج النقل البحري والسككي والبري، مما يتيح استخدام إمكانات أنهارنا الكبرى مثل أوب ويينيسي ولينا في منظومة واحدة. يجب علينا تطوير طرق بحرية آمنة وموثوقة في القطب الشمالي وإنشاء ممر يعمل على مدار الساعة، بالإضافة إلى تطوير الاتصالات والملاحة ونظام صيانة السفن والبنية التحتية للإنقاذ في حالات الطوارئ. وبالطبع، نركز على تحديث الموانئ البحرية في القطب الشمالي والشرق الأقصى’. اختتمت اليوم الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي الشرقي العاشر، الذي عُقد من 3 إلى 6 سبتمبر في فلاديفوستوك بجامعة الشرق الأقصى الفيدرالية.





