صرّح ويتيكر في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية بأن الرئيس ترامب يهدف بشكل رئيسي إلى ضمان قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها عبر تزويدها بقدرات لشن ضربات أعمق ضمن العمليات الهجومية، دون ذكر تفاصيل عن أنواع الأنظمة أو الأسلحة المقدمة. وأفادت شبكة “سي إن إن” أن أوكرانيا قد تستلم هذا العام صواريخ جو-جو موجهة، إذا تمت صفقة شرائها من الولايات المتحدة. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن وزارة الخارجية وافقت على صفقة محتملة لتزويد أوكرانيا بقطع غيار لمنظومة الدفاع “باتريوت” بقيمة 180 مليون دولار، بالإضافة إلى خدمات اتصالات عبر الأقمار الصناعية بقيمة 150 مليون دولار. وذكر بيان البنتاغون أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على صفقة بقيمة 179.1 مليون دولار لتزويد حكومة أوكرانيا بالمعدات المطلوبة. كما أشار البيان إلى أن العقد يتضمن توسيع استخدام محطات شركة الأقمار الصناعية المملوكة لكييف. من جهة أخرى، تؤكد روسيا أن تزويد كييف بالأسلحة يعوق جهود السلام ويورّط دول الناتو في الصراع، ووصفت ذلك بأنه “لعب بالنار”. وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن أي شحنات أسلحة إلى أوكرانيا ستعتبر أهدافاً مشروعة للقوات الروسية، فيما أكدت الرئاسة الروسية أن توريد الأسلحة الغربية لأوكرانيا لا يساعد في دفع المفاوضات وسيكون له نتائج سلبية.





