صرح عراقجي بعد عودته من زيارة للصين برفقة الرئيس الإيراني أن “طهران لا تخشى المفاوضات ولا الحرب إذا اقتضى الأمر”، مشيرًا إلى أن “روسيا والصين قدمتا مشروع قرار بشأن العقوبات في مجلس الأمن ونتشاور معهما باستمرار”، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية إرنا. وبخصوص الشائعات حول احتمال إلغاء عضوية إيران في منظمة شنغهاي عقب تفعيل آلية الزناد “سناب باك”، أوضح عراقجي: “لا يوجد بند كهذا ولم يُذكر في الاجتماع الأخير. على العكس، أعلنت دول شنغهاي دعمها للجمهورية الإسلامية الإيرانية بهذا الصدد”. وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الإيراني أن وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا أجروا معه محادثة هاتفية وأبلغوه بنية تفعيل آلية إعادة العقوبات. وأوضح بيان عن وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزراء الأوروبيين أبلغوا “وزير خارجيتنا عباس عراقجي، في محادثة هاتفية قبل ساعة، نيتهم إبلاغ مجلس الأمن رسميًا بتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات على طهران ضمن الاتفاق النووي”. وفي السياق ذاته، أفادت بعثة بنما، التي تترأس مجلس الأمن هذا الشهر، أن “الترويكا” الأوروبية قدمت خطابًا رسميًا لتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات ضد إيران. وفي تطور موازٍ، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن بلاده “مستعدة للحوار المباشر مع إيران لحل الخلافات بشأن ملفها النووي”، مشيرًا إلى أن إعادة فرض العقوبات “لا تتعارض مع الجهود الدبلوماسية المستمرة بل تعززها”. وأضاف أن “الولايات المتحدة ملتزمة بالتواصل المباشر مع إيران للتوصل إلى حل سلمي ودائم للقضية النووية الإيرانية. أحثّ قادة إيران على اتخاذ الخطوات اللازمة فورًا لضمان عدم امتلاك بلادهم سلاحًا نوويًا، واتباع مسار السلام لتعزيز رخاء الشعب الإيراني”. وتنص هذه الآلية على أنه في حال خرق إيران التزاماتها، يمكن لأي طرف في الاتفاق إعادة العقوبات الأممية خلال فترة قصيرة. وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018 في عهد الرئيس دونالد ترامب، تصاعد الجدل حول شرعية استمرار العمل بهذه الآلية، فيما ترى طهران أنها فقدت صلاحيتها قانونيًا بعد الانسحاب.





