تطورات التوتر بين أمريكا وفنزويلا

Illustration for: US Considers Options on Venezuela Amid Drug Smuggling Tensions

ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن الإدارة الأمريكية تدرس “خيارات متنوعة” بعد غرق زورق متورط في تهريب المخدرات، ما اعتبر منعطفاً في الموقف الأمريكي. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، لكن استهداف فنزويلا يبقى خيارًا قائمًا لدفع مادورو للتنحي. وقال مصدر للقناة إن الخيار الأفضل لمادورو هو “الرحيل طواعية”، متسائلًا عن مدى استعداده لاختيار الطريق السهل أو الصعب. رغم نفي ترامب تغيير النظام، إلا أنه يتهم فنزويلا بإغراق الولايات المتحدة بالمخدرات، رغم بيانات الأمم المتحدة التي تشير للعكس. وأعلن ماركو روبيو عن ضربة أمريكية “قاتلة” ضد سفينة مخدرات انطلقت من فنزويلا، وأكد البيت الأبيض أن الزورق كان لعصابة “ترين دي أراغوا” وقتل 11 شخصاً. واتهم مادورو روبيو بتوجيه سياسة البيت الأبيض نحو كراكاس وجر ترامب لمغامرة عسكرية، معتبرًا أي خطة أمريكية كهذه “خطأً جسيماً”، ودعا واشنطن لاحترام سيادة فنزويلا وضمان السلام. وردًا على التوترات، أعلن مادورو عن تشكيل ميليشيات شعبية للدفاع عن البلاد، تشمل المواطنين في نظام الدفاع الوطني، مع 15 ألف موقع للدفاع الشعبي. في أغسطس/آب، أكد مادورو استخدام الميليشيا لمواجهة أي تدخل خارجي، كجزء من خطة وطنية لحماية السيادة والسلام. وأعلنت بام بوندي عن مكافأة 50 مليون دولار لاعتقال مادورو، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ترامب مستعد لاستخدام “كافة عناصر القوة الأمريكية” لمكافحة تهريب المخدرات، دون استبعاد العملية العسكرية بعد إرسال سفن حربية أمريكية إلى سواحل فنزويلا.