تطورات حول اقتحامات الأقصى وخطة غزة

شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير في الاقتحامات، حيث دخل المستوطنون المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وقاموا بجولات استفزازية مع أداء طقوس تلمودية. تأتي هذه الاقتحامات في ظل تحذيرات من خطورة ممارسات المستوطنين واستغلالهم المناسبات الدينية لتصعيد الاعتداءات. دعا بن غفير إلى احتلال قطاع غزة وتشجيع الهجرة الطوعية للسكان، مغردًا من داخل الأقصى خلال جولة استفزازية. وزعم أن هذه الطريقة ستعيد المختطفين الإسرائيليين وتحقق الانتصار على حركة حماس. وفي سياق متصل، أشارت وسائل إعلام إلى أن رئيس الوزراء سيمنح حماس مهلة لإعادة المحتجزين بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وأفادت القناة 12 بأن الكابينت سيجتمع لاتخاذ قرارات بشأن غزة. كشفت القناة عن اتصالات بين نتنياهو وترامب حول اقتراح يمنح حماس مهلة للإفراج عن الأسرى بهدف التوصل إلى اتفاق شامل لتحسين الأوضاع. أبلغ المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عائلات الرهائن بأنه يعمل على خطة لإنهاء الحرب فعليًا، مؤكدًا استعداد حماس لنزع سلاحها، رغم تأكيد الحركة مرارًا على عدم التخلي عن سلاحها. وأكدت حماس في بيان أن المقاومة وسلاحها مسألة وطنية وقانونية ما دام الاحتلال قائمًا ولا يمكن التخلي عنهما إلا باستعادة كامل الحقوق الوطنية. يأتي هذا مع تصاعد الضغوط الدولية ومبادرات سياسية تقودها واشنطن بدعم من ترامب الذي يروّج لخطة إعادة الإعمار مقابل إنهاء قدرة حماس العسكرية. تعتبر إسرائيل نزع سلاح حماس شرطًا لأي اتفاق، لكن الحركة ترفض ذلك. وصف نتنياهو أي دولة فلسطينية مستقبلية بأنها منصة لتدمير إسرائيل، مشددًا على ضرورة بقاء السيطرة الأمنية بيد إسرائيل.