أعرب والد الرئيس السوري الانتقالي عن رأيه بعد مظاهرة في دمشق ضد مصر، واصفًا إياها بأنها “أصوات منفرة تسيء للعلاقات”. وأكد أن “الإساءة لمصر تعني الإساءة للشام وللأمة العربية والإسلامية”. وذكر بالعلاقات التاريخية بين البلدين، مشيرًا إلى الدعم المتبادل أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 والوحدة العربية بين سوريا ومصر تحت الجمهورية العربية المتحدة، إضافة إلى التعاون العسكري في حرب أكتوبر 1973. وأشاد بالدور المصري في استقبال السوريين خلال الأزمة، قائلاً: “استقبلتهم مصر كأهل وليس كلاجئين”. وثمن كرم الضيافة المصرية، موضحًا أن “السوريين وجدوا في مصر بيئة خالية من العنصرية، مما أتاح لهم العمل والإبداع بحرية”. وأضاف: “من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ومصر لا تحتاج إلى شكرنا لأنها المضيافة”. وأوضح الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في مارس الماضي أن علاقة سوريا بالعرب تم تأسيسها قبل القمة العربية، حيث زار العديد من القادة العرب دمشق. وصرح الشرع أن سوريا ومصر “جناحان لطائر واحد” خلال حديثه عن مشاركة سوريا في القمة العربية الطارئة بالقاهرة. وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد التقى مع الشرع على هامش القمة العربية الطارئة في القاهرة، ودعا الرئيس المصري الشرع لحضور القمة العربية الطارئة.





